لم اعد وحيدا........ اصبحتي معي ..... ملئتي عالمي ..... لم اعد وحيدا فقد اعتدت عليكي
اعتدت عليكي في حياتي اعتدت على سماع صوتك الدافئ يهمس في اذني يؤنسني يخرجني من الوحدة , يشعرني بالدفئ و الحنين .اعتدت على نظرة عينيكي اللامعة لأجد نفسي واقفا امامك لا استطيع ابعاد نظري عنها اذوب فيها فرحا بلقياها.
و اليوم أجد نفسي عاجزا عن وصف شعوري و انا اسير بجانبك حينها تتلاشى حدود الزمن و لم اعد اشعر بالمكان و لا أثر للزحام
نسير في الطرقات أحاول لمس يدكي لأجدها دافئة ناعمة تمدني بالدفء و تتسارع أنفاسي مع ضربات قلبي المتراقصة فرحا بوجودك قربي يقترب كتفي من كتفك و اهمس في اذنك ........ " أحبك" فتتزايد ضربات قلبي و اشعر برجفتك فابعد يدي عنك لتطمئني لتتمايلين في رشاقة لتمدي اصبعك بحذر و كأنك تقولين أشعر بالامان معك لأعود ممسكا بيديكي بقوة خوفا من أن تضيعي مني
لم أكن أعلم أني أحبك بهذا القدر
اعتدت عليكي فقد ملئتي عالمي و ايامي و ساعاتي و لحظاتي .......
اعتدت عليكي
اعتدت عليكي في حياتي اعتدت على سماع صوتك الدافئ يهمس في اذني يؤنسني يخرجني من الوحدة , يشعرني بالدفئ و الحنين .اعتدت على نظرة عينيكي اللامعة لأجد نفسي واقفا امامك لا استطيع ابعاد نظري عنها اذوب فيها فرحا بلقياها.
و اليوم أجد نفسي عاجزا عن وصف شعوري و انا اسير بجانبك حينها تتلاشى حدود الزمن و لم اعد اشعر بالمكان و لا أثر للزحام
نسير في الطرقات أحاول لمس يدكي لأجدها دافئة ناعمة تمدني بالدفء و تتسارع أنفاسي مع ضربات قلبي المتراقصة فرحا بوجودك قربي يقترب كتفي من كتفك و اهمس في اذنك ........ " أحبك" فتتزايد ضربات قلبي و اشعر برجفتك فابعد يدي عنك لتطمئني لتتمايلين في رشاقة لتمدي اصبعك بحذر و كأنك تقولين أشعر بالامان معك لأعود ممسكا بيديكي بقوة خوفا من أن تضيعي مني
لم أكن أعلم أني أحبك بهذا القدر
اعتدت عليكي فقد ملئتي عالمي و ايامي و ساعاتي و لحظاتي .......
اعتدت عليكي